لعلّني أضحكُ
ببطءِ تسرب الروح
المشنوقة بخصلاتكِ
المهوّشة في كراس رسمي فقط
صدّقيني ، لا أشبهُني
منذُ نسيتُ روحي تحتَ وسادتكْ
والفراغُ بالدّاخل
ثقبٌ مما تخلّفهُ
كارثة كونيّة ٌحدثت
انهارَ
نجمٌ
صغيرٌ
لماذا لا تقبلينَ وجهكِ في كراس رسمي
ولا تقبلينَ وجهي في مرآتكِ
ولا تقبلينَ وجهي
تحتَ عجلات الوقتْ
ولا تقبلينَ روحي المشنوقة بخصلاتك
روحي المتسربة ببطء
من أناملِكِ
دعيني
أنزحُ أنا و قبيلة حنيني
من دمِكِ
ببطءٍ
تصعدُ شمسُ الحلم
في خصاص نافذة لا تصدّ ريحًا
ثقبًا
يشفطُ الوجوه
والأشياءْ
ضحكة كبيرة
صافية
اسمها
أنتِ
وترمقينني من صفحة الكرّاس
وأعزفُ على الفحم وجهكِ
وأطمر وجهي فيّ
تعشّقتُ موتيَ فيكِ
يا سرّ الروح
أنجبتُكِ أفلا تعلمين
كنّا وردةً و بلبلا
أنجبتُكِ
كنّا نجمين
هذا ما تبقّى
ثقبٌ بحجم شاعرٍ بشريّ
و شمسٌ لا تغيب !
بو

















