زي الوطنْ
أنا بَخْتِلِفْ
عن كلّ أحْوالي القديمهْ
والمدينة في ليل شتا
ترديد صدى
راسمْ بفَرَغاتُه المَدَى
ألوان فَرَحْ و خطوطْ شجنْ
وبعودْ
لأعضائي السليمة أهزّها
وأعدّها:
كفّين وقلبْ و ميت منام
متمددّيين زي الغضونْ
من بصّة العين الحزينة
أنا بختِلِفْ و بتختِلِفْ عنّي الوشوش المضحكةْ
اللي انطوتْ
جو الجيوبْ الفاضية للشّيخ الزمنْ
وبعدّ ـأحلامي الكتير اللي اتنستْ
فوق الكراسي على القهاوي و ف السكات
زيّ النفوسْ
اللي انتشت أوّل ما شقّقْها الغيابْ
فاتكسّرتْ
صارِِتْ شتاتْ
صارتْ وعود متعلّقة
واتبعترتْ
زي الوطنْ
كلّ الشوارع و البيوت
والأرصفة
كلّ المدن
نسجوا النهاية المؤسفة
واتفرّقوا و سابوني وحدي باختلف
وأصير غريبْ
عنّ كل أحوالي القديمة
صرت اغترب
وسط الحبايب أتسجن
وسط الخراب
زيّ الوطن
حتّى الوطن
لما التقاني في المنام
شاقه الغبار
شايل على كفّه الكفنْ
معرفتهوش
ورجعت ادور جوّة الموالد
بانتظر
ي















