من وارئكَ تطنّ حروبٌ نووية ، خرائطٌ تزهرُ في الخرائطْ ، بَشَرٌ يحتكرونَ الكينونة بالعنف ، سلالمٌ كهربائية إلى مخادع الحور ، عقولٌ كحلوى الهلام تصرّ على المال ، صريرُ أبوابٍ
لانهائيٌ هذا الصرير،
ــــ أغلقوا أبوابَكُم و اذهبوا للجنّة فرادىَ أو جماعات !
تبقى في المواخيرِ القديمةِ عجوزٌ تحبّ الغناء ، و نادلٌ ينظّف البار من بكاء وِحدانِ قرنِ - أو وحدانٍ فقط- ممسوسينَ و أنيقين .
و في الأرصفة الضيّقة حيثُ يُرتجَلُ المطلق في أعقاب السجائر ، أطفالٌ يتظاهرون بالبكاء لتمنحهم المال !
حبيبتكَ البيضاء لا يهمّها الخلود كثيرًا -لا ألومها- تحلُمُ أحيانا بالسفر لبلادٍ بعيدة ، وتهتمّ بمعاطفها .
لا تَلُمْها، يشفع لها أنها تشمّ حزنكَ من وراء الباب .
أنا مشفقٌ لأن الإنسانَ يظنّ أنه لقيط !
كتبها محمد مجدي في 01:14 مساءً ::
لا يوجد تعليق

الاسم: محمد مجدي

