حجَرٌ نِصْفُ كَريمْ

by   Hermes هرمس At 27 January 2010 Hour 14:32 PM

 

 

 

 

 

 

 حجرٌ نصفُ كريم

 

 


إن الشعراء يقنعونني أن الشعر مرتبطٌ بدهاءٍ ما، من النّوع العربيّ، الماضي، المسنون والمحجّب. لا أنكر أن الفكرة استهوتني لمدّة، إنهم يصرّون على ذلك، وعلى أنني شاعر-أحيانًا- لكنني لا أملك خناجرَ عربية، مطواتي السويسرية التي لم أستخدمها إلا لفتح زجاجات النبيذ، تم اقتلاعها مني في المطار في مرة ما، السيف الوحيد الذي أملكه مغروس بطول عمودي الفقري، أفكر أنه الروح، الروح لن تخرج عن العناصر، إما هذا السيف، أو الكأس.. إما تلك العصا، أو النجمة البعيدة

أنا خائبٌ من هؤلاء 
الذين تستطيع أن تجدهم ينظرون للسماء و القمر في عشرين عشرة 
خائبٌ من هؤلاء العاديين الذين أطلقوا الرصاص على أقدامهم ، الألم لم يعد يؤلمني كالغريبة الموجودة أكثر من كل أفكاري، عدا الليل الذي استوطن داخلي و توحّش مثلي. لستُ متحضرًا على الإطلاق، بأي مقياس ،المديني، الديني، الما ديني.. مع الوقت خسرت جيراني ، لم يكن بالأمر الصعب، علاقتي بشارعنا هي التناقض الشديد بين غضبي من التراب الجيري الذي يغبر "بوز" حذائي الملمع جيدا، وفرحتي أن الحي الملعون لم "يسفلته" ويزيل أشجاره بعد- لدي أمنية أن يظل هكذا حتى أتوه أنا بعيدًا في وحدتي الأثيرة وحدتي خطرٌ قوميّ يهدد أمن المطار وأمن البار وأمن البناية التي أسكنها ،يهدد أمن الجامعة يهدد أمن أصحابي- من هم؟ لكن المراهقات اللائي ينشرن الملابس و أنا أطير همومي المحترقة يصبنني بالابتسام وبعد ، لقد وقفت اللغة على قدميها، كان حبوها أروع، كانت هناءة النور والحب أروع كثيرا.
الدهشة صخرة الأبدية .. تحطم عقلي كجوزة ، تطعم عقلي للسناجب
لقد فقدت الرغبة في الاقتراب من أي أنثى بحقبتي العمرية منذ وقت طويل، لا أتذكر، فجأة شعرت ناحيتهن كلهن بالأبوّة المفرطة، أصبحن صغيرات يمرحن بأكف ملوثة بالدم ، مكلّفة صحبتهن، يحطمن قلبي في كل مرّة، كلهن يردن إنجاب الأواني.. وأنا من تطهوني الأنفاس، أين أذهب منهنّ إنهنّ لسن وحيدات، يأتنسن بالبكاء، البكاء لا يؤنسني، إنهن في كل مكان ينظرن لرفقائهن بحيرة ويبادلنني نظراتٍ عجلة أنا الولد الغامض الذي يمشي مع أمٍ أثيرية طوال الوقت أترك كل شيء وأتمشى في وحدتي أبحث في وحدتي عن كفّ امرأة أصغر من كفي الكبيرة ، كف مجعد قليلا وبارد كالشتاء امرأةٌ غزيرة ترى الموسيقا و تتكلم عن رجال لم يعودوا من أوطانهم، على هيئة وردة من نوعية الملكة السوداء، وشكل النبية الخارجة من الماء، كل خطوة تبخر قطرة من دمي 
في الحلم أتتني ، خرجت من غرفةٍ موشاة من تلكَ الت

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برزخُ الليل العميق

by   Hermes هرمس At 12 January 2010 Hour 11:24 AM

 برزخُ الليل العميق




إلى سفيرة الصمت ذاته: سولارا الصباح

الليلُ صنوفٌ 
تتقلبُ على الجمر
على غريبٍ من زمان لا يحدث

أنا السيفُ غاص في الكثيب
مسربلٌ بالجنّ
باللوعة وبالخيال من حولي
ونصليَ يرنّ في الريح
كسِحْرٍ غامِضْ

الليلُ صنوفٌ
والريحُ شيءٌ آخر
يسوقُ الليلَ 
بالعسكر تذروني في الشتات 
بهجير كائنات النار
الخالية من القصد
تفرطني
بينَ النجومِ يراها الناسُ
ولا يقتلهم الهمّ للتوّ
عن ظلمة الأجسادْ
وأنا الهمّ العظيم
أنا الهمّ القتّال.

ليسَ في الحُزنِ حلاوة
قلبي قبضةُ سَحَرْ
تكوّرت في اللحمْ
للنجومِ فيها حمحمةٌ وجرحَىْ
والسيوفُ تقرعُ
وإقبالٌ 
وقهقرَىْ.

قمرٌ منجرف مجدور
مبحرٌ في وجوه أطواري 
والطوارقُ طرقت وجهي
والسّفَرُ حلّ ببدني

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزهرة الغرقانة

by   Hermes هرمس At 12 January 2010 Hour 11:18 AM

 الزّهرةُ الغرقانة


JW Water House’s Nymphs Find the Head of Orpheus

 



أجيءُ أنا بلا ضلوعٍ هكذا،

لا ضلوعَ للغرقى

أنا شرَاكَةُ الغرقى والحطام

الخالي من القفَصْ

الحوت دخل وخرج من صدري الراكدِ

في عُمْقِ نقاوةِ الخلوّ

كمحطةٍ كونية

لتزويدِ المارّةِ بالألمِ الخلاق

مرويًّا بعنفِ الإنسان

وقفتُ ندًا للشمسِ

في نوبةِ الخلقِ والحراسةِ

على عالمٍ جديد

آخّاذٍ من لحمِ الغرقى

عالَمٌ ماجدٌ بالسّحر

وصامدٌ بالنسيانِ المُباركْ

ربمّا رمتني هنا امرأةٌ

وقولُ لا تَخَفْ مربوطٌ على معصمي

كحَجَرٍ عاديّ، يغرقُ حاملهُ فور الوصول؛

وهذه العيونُ في لحمي

خطواتُ الأشكال البحرية للعُنف

بأجنحةٍ وهالات

وسكاكين من نور، في آخرِ لوثةٍ

لدخولِ طوفانٍ كامل

في قلبٍ مكشوفٍ هكذا

وينبض

تنفجر الأشواك خارجة من فِقَارِي

أفكّر في زهرةٍ

الز

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهارٌ خريفيّ-Herbsttag -ريلكه

by   Hermes هرمس At 10 September 2009 Hour 14:38 PM

اضغط 

خريف

 لتحميل ملف موسيقا 

 
 نهارٌ خريفي-ريلكه
(خيانة:هرمس)
  
إلهي! إنه الموعد
كان صيفًا طويلا
افرش ظلك فوق وجه الشمس
مُر الريح لتركض وسط الحقول
أنضج آخر الثمر
امنحه جنوبًا ليومين، ليومين فقط
 ادفعه لينضج
واعصر آخر حلاوتهِ في الخمر
 
من لا بيتَ لهُ
 لن يكون له بيتٌ
وكذلك الوحيدُ
 سيظلّ وحيدًا 
سيسهر الليل، ليقرأ، ويكتبَ خطاباتٍ
ويجوب الشوارع

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Russian Roulette Vs Slot Machine

by   Hermes هرمس At 6 July 2009 Hour 02:08 AM

Evidence II-Human

 

 


طوال ربع قرنٍ تواطأتُ مع القمر، فهو الوحيد الذي يقبل نوبات غضبي ولا يحاول تفسيرها- وظل هو سابحا بين المنازل. لم يبدأ الأمرُ بالجنون، فتربيةُ الضواري إرثٌ حبيبٌ للعائلة؛ أنا ساكتٌ كأحد حجارة شارعنا و حينَ أستيقظ لا أتكلم. الكلماتُ ثقيلة كالحديد، لو فتح أحدكم فمه سأطلق عليه الرصاص دعوني أفكّرُ :ماذا سأقولُ لصديقتي إن سألتني عن حزني الذي اطمأنَتْ إليه تمًاما فتكوّم في فرائه ونام في السّاعة. الخامسة عصْرًا سأطردُ شاعرًا من بيتي يستخدم أشيائي، وينظر لي ببلاهة في المرآةـ لم يكتب قصيدةً واحدةً في مدحي لكنّه جائعٌ وبلا بيتْ. هو يعرفُ جيّدًا أن ذكرياتنا فقط، تخوننا. لن يأبه للأمر إلا حينَ نتذكره سويًا ونضحك هو أيضا مثلي لا يحمل ضغينة للحياة مثل القمر، يسبح بين البيوت، لكننا لا نملك حزنها العالي، وهي التي إن حزنت حرنت العاصفة وبدأت الآلهة بلعب الشيش. أنا وهي جالسان هنا منذ زمن نراقبُ هذه الشجرة توقظ أحدهم بضرب شباكه هكذا وبوقاحة بعدة أفرع وأوراق ووابل من العصافير. هو أيضًا لن يفهم أبدًا أني وطول مدة مكوثي في الشرفة المطلة على الطفولة لا أجد الطفلَ الذي يندب عليه عند أية شجرة. ليس عند الكافورة ليس عند التوتة النخلة خاليةٌ تكاد تطقطق من حر الصيف الصخور البيضاء بأحجامها مرتبةٌ عند أركان الشارع تعكس ما تستطيعه من الضوء وتسخن قلوبها بآخر هذه الكأس التي تديرها الشمس طوال النهار. البناياتُ الحمراء كلها اكتملت وزينتها الهوائياتُ، كان الجنون المغناطيسي يفجر رأسي وبطني والحبال تتفلّت عن جانبيّ، كانت عظامي تقعقع كجسد سفينة كشفية، لكن إناءا من الفخار لم يأت به أحد، أفسد حفل التدشين. السفينة في المرسى تشق القمر بساريتها الخالية من العلم..

أنت على التلة من وقتها تسافر فقط للصحراء وتعود مع الوقت، تقل فرص خروج لسانك من غمده بعض الخطوب فقط ثم أنيابك وتدخل البرّ. لست مجرد سفينة

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحنُ غجرُ الله-We are the gypsies of god-LES GITANS DE DIEU

by   Hermes هرمس At 16 June 2009 Hour 21:42 PM

 

Calderari Gypsy Woman and Child, Sintesti, Romania

1993

by Jeremy Sutton-Hibbert

 

 

 

 

*english translation below :)

 
 


الشعراءُ يضعونَ الشّعرَ نصبَ أعينَهم، كأفق وصول، ويملأون أعمارهُم ركضًا، هؤلاء بارعون في التصوير والنحت، وسارقون للنار أينما وجدت، أنت ترى اللون يصرخ في نصوصهم، لكنك تعرف أنه ليس لهم، لأن أفقهم:الشّعر، ولأنهم بشر لا يصلون أبدًا للأفق، يتعطلون قبله، عادةً، بالموت، الموت الذي لم يحسبوا حسابه، وظلوا يرقصون كثيرا ويتحدثون عنه، لكن أبدًا لم يقاربوه، هؤلاء هم الشعراء، لذا فأنا لستُ شاعرا، أنا مجرد عابر بهذه الأراضي، ومعي عبورٌ آخرون، يمسكون ناياتهم، ويدورون للأمام والأعلى، معنا تطير أسراب من طيور ووحوش شتّى، وتتبعنا العنز وحقولها وأقمار تمّوز تتبعنا، مبحرةً في ليل القرى البعيدة، حيثُ تنوح الأشجار والنساءُ على الآباء الغابرين للقبائل.

نحنُ آخرون، صامتون لفرط العار، مُهدَرو الكرامة والدم، نجوز الشّعر والدمدمة، متورطون في اللغات لنفتك بها وفي الصوت فليس غيرَ الناي سلوانا للصمت، جمعنا زهورًا وضفادعَ ومحارًا وأحجارا بلهاء، في جعابنا، اصطدنا الآفاق ولففناها على كواحلنا وعند القرى نصبنا السيرك، ومشينا على أعصابكم، لأنكم لا ترون رحيلكم في السماء، ونراه.

لا آفاق لنمكث.
متعاضدين نتقدم بخطىً وئيدة خلف نعوشنا، في جنازنا الأبدي، نصرخُ: نحنُ ظالمون، لكن إله يونان لا يرحمنا، لأننا شياطينه المنظرون: الأنيقون حد غيرة الشعراء.

نحنُ أقرب ما نكون للنحاتين، بيجماليون منا. كان يكدّ وينفر عضله حتى تميل الشمس، فيهيم على وجهه في الحقول، يمرر كفّه على كل شيء.

نحنُ لصوص حقيقيون، سرقنا ريشة السيمرغ، عندما التقيناه، ودرنا بها على العالم، نرقص وندور ونرتّل تعاويذنا المخيفة. كم قتلنا من بناتنا لأنهن أحببن الفانين، قتلناهن بأن تركناهنّ، لحياة المكوث المتبطلة. ومضينا في عطلاتنا المقدسة، ننحت مسالكًا إلى الشّمس، نشق ترعًا في الهواء، نزرعُ نخيلا على الأسوار.

لنا ما للشعراء، وليس لهم دمنا البارد،كثعابين نغتلم حول جذع المعارف.
لنا ما للملوك، وليس لهُم تبطّلنا، كسباعٍ شبعت نستلقي تحت شمس السهوب.
لنا ما لرجال الدين والكهنة، وليس لهم مجوننا، نلتف حول فهدةٍ تتلوى كشعلة.
لنا ما للعوام، وليس لهم حكمتنا، عندما نتابع الظلال.

منا المهرّجُ يقشر الضحك عن الوجوه
منا الساحرُ يمشي على حبال الطبيعة بين الكلام
منا الراقصة تتسلق عمود الحس
منا الماردُ ، أضعف المخلوقات
منا النبية، طبّاخةُ الوقت
منا الله نفسه، لكنه تنكّر لنا وعادى القمر القديم، بشكلٍ صوريّ أمام الجمهور، تخبرنا الجدات : يأتي في رنين الذهب في الدفوف، عندما تلمون عرق الراقصات من عيون اللاهثين.

علينا دينٌ لأمهاتِ الزرع وجدات الجبال، نركض فيهِ
علينا سمتُ الشمس، الطّين والبرونز.
علينا أسمالٌ من الكلام القديم، المنقوش بالزهور والأفاعي والأجنحة.
علينا تحط السكينة السوداء في السّحَر، كأنثى أول غرابٍ ميّتٍ .

معنا سيوفُنا الشائقة، الحواسّ البيضاء في اللهب

فينا الروح

عندما نموتُ تصرخُ أشجارٌ سوداءٌ في غابةٍ بعيدة، وتصب الدم، وتشيعنا الريح للموسيقا.
عنّا ستحكي الشّمس.

هرمس: 12 تموز 2008

 
 

 

Gypsy man-transylvania by David Bauman

 

 

The gypsies Of God

 
 

 

 



 

The poets put poetry between their eyes, as a horizon to reach, they fill their lives with running, those are clever in picturing and sculpturing, and are thieves of fire where ever it is, you see the color screaming in their texts, but you know it is not theirs, for their horizon is: Poetry, and because they are humans they will never reach the horizon, they will break before it, usually by death, death that they never considered, and kept dancing, and talking about death, but never approached it, those are poets, that’s why I am not a poet, I am just a passer by these lands, among another passers, holding their flutes and whirling foreword and upward, with us flies different flocks of birds and beasts, and the goats follow us with its fields, and the Tammooz moons follow us, sailing in the night of far villages, where women and trees lament the ancient tribal fathers.

We are others, silent due the heavy shame, shed is our dignity, and blood, we surpass the poetry and stammering, entangled in the languages to devour it, and in the sound, for there are nothing but the flute that can amuse the silence, we gathered flowers, frogs, shells, and foolish stones, in our bags, we hunted the horizons and wrapped it round our ankles, and at the villages we set up the circus, and walked your nerves, for you do not behold your travelling the sky, and we do.

No horizons for us, to settle.

 

Engaged arm in arm we press foreword behind our coffins, in our eternal funeral, we wail: We are evil, and jonahs god is not merciful to us, for we are his pending devils, very elegant as much as to make the poets jealous

 

 

 

What we are is nearest to sculpturers, Pygmalion is one of us. He used to struggle and pull on his muscles till the su

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كان رامبو قد عاد لإفريقيا بدموعٍ من نار-Rimbaud has already returned to Africa with tears of fire

by   Hermes هرمس At 11 June 2009 Hour 15:00 PM

رامبو في هرر-إثيوبيا-Rimabud in Harrar-Ethiopia

1883م

 

 

*English translation below:)

إلى كلّ أمهاتي الأفارقة و أخص بالإسم: عشّة الجمييييييييييلة
وإلى نيل السودان الصاخب في عيون هؤلاء
مأمون و أميليا
GARAMBOOOOZ
معتصم و عمّار وسفيان
وإلى
سولارا
لأنها دلتني

"وبأعينٍ مُغلقةٍ، وهبتُ نفسي للشمس، إله النّار.
يا جنرال، لو في أسوارك المهدمة، مدفعٌ واحدٌ باقٍ، اقصفنا بكسف من الأرض الجافّة/موسمٌ في الجحيمْ-رامبو عليه السلام"



كان رامبو قد عادَ لإفريقيا

والطيرُ ملّ رؤوسنا المشروخة بالجدوى

ونحنُ نشدّ الستائرَ على تماثيل المدينة

ونحرّضُ المقاهي على أي شيءٍ تستطيع تحريضنا عليه

فلا نجدُ قبيلةً واحدةً لم يتركها المجدفون.

حينَ عَرفَ،

أرسلَ رِجْلا كاملةً إلى "الجنرال" المشتعل

الذي لم يقصفْنا بشواظٍ من نارٍ و نحاسْ

لم يسجّر البَحْر

لم ينخس الجبال لتركض من هنا

حتّى الجنّ بكت يومها

بدموعٍ من نارْ.

ظلّتْ الفناراتُ تصرخُ طوال العالم

وتفلسُ من طوابع البريدْ

وتعود لتحريض أيّ شيءٍ

المناراتُ الدائخة في هذا الليل الطويل

لم تفلح أكثر منّا

في تطويح السفن لأعلى

بعيدًا عن الغرق والكنوز.

كانَ مندَبًا واسعًا

مُقامًا في البَحر

و الأحمَرُ ينقُصُني من أطرافي

كأخدود قرآنيّ بَلِيغْ

وأنا أعرفُ لحظةَ العالم الوحيدة

وعدَنْ

مغروسةٌ في كتف الله

لم تكف

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

A Pledge-عهدٌ

by   Hermes هرمس At 5 June 2009 Hour 16:35 PM

 

 

 


O sunny path amid the garden
How can I pluck les fleur de sharon
And all the ground is ground
And even rocks and trees are fading in the sun

O sunny path ! to you I’ll stay a kin
A burning stone put on the way into a den
A shooting star
That hisses with no sound
A djinn

 

 

 

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكلامُ يحترقُ الكلامُ يذوب (صلاة)

by   Hermes هرمس At 3 June 2009 Hour 00:45 AM

 A.S:English below

من يا فَوْرةَ النّارِ في النّايْ

مَن يا قطراتها الكوْن

والدّراويشُ في الموج ينبتونَ والبحرُ لازالَ جزرًا و مدّا

إهيَ فمُكِ الفاغرُ بالعشق

مَتى سوّاكِ الثقيلُ الثقيل

متى الخفيفُ غنّاكِ فجُنَّ

ولماذا نضجَ لحْمي على عينِكِ

فخدّدَتني المسافات

المسافاتُ لألبسَ قميصَ الهواءِ

لأركُضَ فيكِ

في رقصِكِ السائحِ في الكون

ويصقلُ قوليَ الصمتْ

وقميصي يصيرُ ريحًا

وقميصيَ يشربُني

تنشبُني الرؤيةُ فيك

امحقيني لأجهَلَ بكِ

يمحقُني نعلُكِ الجمال

ها أنّني واحدٌ و تبعثَرَ

ها أنّها الجِهاتُ قلادةٌ في جيبي

والدراويشُ في دمي خمرٌ يخاتلُ الخمر

ألا يرونَ إلى الجواهِرِ مطروحةً في الفلاة

ألا يرونَ إلى الحريرِ يبرعِمُ في الشّجَر

وأنتِ يا نحلةَ العَسَلْ

مَا ولَعُكِ في الزهرة

و الزّهرةُ مَا كُفرُها بالخشبِ

و ما هرطقاتُها بالعطر

ومَن يكفّ دلالها عنّي

يا لَونُ فارقتُكَ لأراكَ

يا صَوتُ فارقتُكَ لأسمعَ

من يُطعِمُ الريحَ غيرَ جسَدي

مَن يهدهدُها في كفّيهِ غيري

و نوافِذُ القومِ مغلقة

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شَجَرٌ أسوَدٌ قديمْ(طبقةٌ في جهنّم)

by   Hermes هرمس At 3 June 2009 Hour 00:38 AM

 

 


شجرٌ أسودٌ قديم
(طبقة من جهنّم)

 

 

A.S: English translation below

 
 


دَرَكٌ I

أسرجتُ ريحَ الشّوْفْ
يا مشيُ ارتفقْ ، لأعلّقَ هذي المعارجَ
يا ليلُ طلْ ، ليجيء الصباح .

دَرَكٌ II

لا تنهر الموت أيها الرائي
أدخلهُ في مساءٍ منهك
و قدّم له الخبز و الخمر
و مدّدهُ على فراشك
قلّم أعشاب الحياة الضارة
على جسده القديم

 




ألف
.ألفيتُني برّيًا ، انقطَعَت بيَ العامراتُ عنِ الخرائِب ، و رأيتُها خربةً فانتبذتُ ربوةً و شدَدْتُ النجومَ إلى رأسي علّها تبقى ، عزّ الشّهيقُ ، و لَزَمَ الفِراقْ . بَدَت لي سوأةُ القَتْلِ ، أتشمّمُ عشبةَ الهواءِ الناميةِ ، عشبةَ الهواءِ الأبديّة . حثثتُ الخُطى و سألني الكَهلُ نهايةً . قلّمتُ ما استطعتُ مِن ضارٍّ يطفُلُ عليّ ، رأيتُ النواميسَ أنها سحرُ الصنّمْ ، و أنّها سحرٌ . هوَ الهَيامُ في الأودِيةِ ، الهائمُ الوحيدْ ، ليت الهائمينَ ، يعرفون ، الهيامُ يختارُ . شبّ الشّجَرُ الأسوَدُ القديمُ ، رعَى الشّجَرُ و مَضى . لمْ ألوِ على شيءٍ ، ورأيتُ الالتواءَ جليًا. القُلوبُ فيما حَولي تتناهشُ دمًا و لحما ، ولا تَعرِفُ الدمَ و اللّحمَ كما لا تشتعلُ الشعلة، إنها تشتعل فقطْ . حَزبَتني مواقيت الصّبِّ ، و كانَ لي أن أمتلئَ ، لأنني عرفتُ الانصبابْ . إبريقٌ مُعلّقٌ في نهايةِ لسانِ الماءِ ، و كأسٌ يتمّهّدُ ، لا يَروحُ الماءُ ، و أروحْ . كذا الوِديانُ وطبقاتُها و الرّكامُ و ما اعشوشبَ عليه مِن نُعاسٍ ، كالهَواءِ ، و الحياة . و فيما أمشي جاءتني الخُرافَةُ و سألتْني عن المَسْلَكِ ، و رأيتُها أنها الخرافةُ ، كاللغةِ ، و سألتْني عن اللغةِ ، فقلتُ : الدّمع و العَرَقْ ، غيرَ أنّها تناوَحتْ كثيرًا و بقيتُ أمامَ الكوّةِ أرتعشْ . جاءَ المشيُ و جاءَ الذّهابْ . المشيُ أنّهُ المَوتُ ، أنّهُ الشعلةُ تأكلُ الجسد ، منَ الكفّ للكفّ طريقْ . شرَحَني المَشيُ الطّويل على السّاحلِ ، و بانَ بي اللّون فبِنْتُ ، فارقتُهُ فجاءَني و شرَحَني و بِنتُ ، تحَولَقَ الأفْقُ في البَعيدِ و سارَت السفُنُ و جنّ الليلُ ، و كانت السفنُ أشجارًَا سودًا في الليلِ ، ولم تندُرِ الشّهبُ في هذه النّواحي من الغيبْ . قلتُ لمَن لَم يكُنِ : النّقشُ النّقشْ . و كانَ أنِ ارتُهِنَ المَشيُ بالنُّدرةِ ، وبما عزّ و استوحَشْ . اغرورَقت العينُ و بعْدَها الجمالُ ، و بعدَهُ الهُياجُ و الصَّبّ ، فبرقٌ أو هْجْسٌ ، ولَم تكن اكتملتْ كفّي .
شين. شبّ الشجَرُ الأسوَدُ القَديم ، و غرابيبُ ذهابٍ و دلالةٍ ، دونَها كَسيرٌ أشارَ بمِنْسرِهِ لحلقةِ الأفقْ . نشبَ الصمتُ في الكفّ ، وكانتِ الحُروفُ حوافَّ العالَمِ ، ما آخرُ صوتٍ و ما آخرُ صدى ، و كثيرُ أنواءٍ و عزيزُ توقٍ ، لعزّتهِ أبرَقَ ، و لعزّتِهِ مَشيتْ . باء . بدَهَني التّسليمُ أوَلَ ما بَ

Read more

Bookmark this post
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb









||القمَرُ الهنديّ |القاسمُ السويّ |التالفُ القسيّ|صوّافُ الصّوفْ |الشيخُ والصبيّ |قد قالها إليّ||

||هتّانُ الهولْ|يصدحُ بالقَولْ|العابرُ السفيّ|شتّانُ الرّيح |والحجرُ المَليحْ|في النيزكِ الحوْليْ|إقبالهُ شمسيّ|ومكثهُ عَلِيّ|وعَرضهُ حوِيّ|غيبتهُ الطويلة|وردُّه إليّ.||
 


التالي