كتبها محمد مجدي في 12:51 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها محمد مجدي في 12:51 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها محمد مجدي في 12:43 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها محمد مجدي في 02:07 مساءً :: لا يوجد تعليق
الطّيف
Hermetic Song III
يا قلبُ يا صيدَ الفراشاتْ
الفراشاتُ الرقيقةُ الماجنةُ
تصعدُ سلّمَ الريح
كنجومٍ لا تضيء
تغمِزُ لنا
و ترفرف ناحيةَ نور السماء
هل تعرفُ الفراشاتُ
كم نسكَ النورُ في الصّومِ و الرحيل
قبلَ أن يصير .
هو الفتى المسحور
يتورّعُ عنِ النجمِ
ساكِبًا الضحك على رؤوس آخرينَ
يرمينا حائرَيْنِ
ككفيهِ الشاردتَينِ
في جيوب السترة
تعالَ نركُضُ أسرعَ مِنهُ
و نصعدُ سلّم الريح
و اترُكْهُ هائمًا
يعدّ حروفَ الكون
هناك ستغمُرُنا شمسٌ صباحية
تتحرّقُ شوقًا لتنمو أزهارُنا
على خطوات العطلة
فوراءَ الفَرَاشِ
خيطٌ مِن الطّيف
نراهُ
كتبها محمد مجدي في 12:20 مساءً :: لا يوجد تعليق

Henri Fuseli- Incubus
جاثومْ
Hermetic Song II
فِي قَارِعَةِ اللّحْظَةِ
يَفْتَرِشُ
ثَوْرَةَ الدّمِ
عَابِثًا بِقُزَحِ الشَّرَايِيْن
وَ الْغُيُومُ الحُبْلَى
عَلَى أصْدَاءِ الصُّرَاخِ
...
فِيمَا الشَّمْسُ
خَفْقَةُ الآَتِي.
كتبها محمد مجدي في 04:26 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها محمد مجدي في 04:15 صباحاً :: لا يوجد تعليق
The magician tarot card
Waite-Raider Tarot deck

ليسَ هذا بيانًا .
بل هوَ إضمـارٌ مُبينْ.
-غُرَباء(1)-
سيميا : ابدأ أرى ابدأ
-بحسب قراءة الطّيب لسلوس(2) لسيمياء حروف الكلمة سيميا -
إنّ ما يتقصّدُ "الشّاعرُِ"
كتبها محمد مجدي في 12:22 صباحاً :: لا يوجد تعليق

ش
ر
ق
سيذوبُ الكلام ، سينحلّ ، مَنْ هَهُنَا يستميل فتُاتَ الحكاياتِ عَن كوننا سائرين إلى الهاوية ؟ أفصحي أنت يا حيلةَ الغيبِ عن فارقٍ بينَ هذا الحريقِ بأشلائنا ،بينَ أوهامنا و بطولاتنا في اقتناءِ الغيابِ . هذهِ أعينُ المارقينَ على سهلِ أحلامنا تنطفي قمرًا قمرًا من رمادٍ و غازٍ و قحطٍ و نومٍ ونفطٍ طويل ، فإذا صوتُهُم كالكلامِ العتيقِ بأولِ ضرعِ النبوّاتِ نزفٌ تخثّر في ليلنا الأبديّ فقولي لحُلمِ الرمال بكم نشتري فارقا واحدا يستذيبُ الكثيبَ المهيلْ . أيا حيلةَ الغيبِ من في البلادِ سيقرأُ أيقونةَ الموتِ-يعلنُ أنّ الكلامَ عَفِن، و كم من عيونٍ قلوبٍ ستُفقأ كي يُبتنى الحلمُ كوخًا على سفحِ هذا الخراب .
المزيد ...كتبها محمد مجدي في 11:34 مساءً :: تعليق واحد
من يا فَوْرةَ النّارِ في النّايْ
مَن يا قطراتها الكوْن
والدّراويشُ في الموج ينبتونَ والبحرُ لازالَ جزرًا و مدّا

إهيَ فمُكِ الفاغِرِ بالعشق
مَتى سوّاكِ الثقيلُ الثقيل
متى الخفيفُ غنّاكِ فجُنَّ
ولماذا نضجَ لحْمي على عينِكِ
فخدّدَتني المسافات
المسافاتُ لألبسَ قميصَ الهواءِ
لأركُضَ فيكِ
في رقصِكِ السائحِ في الكون

ويصقلُ قوليَ الصمتْ
وقميصي يصيرُ ريحًا
وقميصيَ
كتبها محمد مجدي في 01:38 مساءً :: تعليق واحد
من وارئكَ تطنّ حروبٌ نووية ، خرائطٌ تزهرُ في الخرائطْ ، بَشَرٌ يحتكرونَ الكينونة بالعنف ، سلالمٌ كهربائية إلى مخادع الحور ، عقولٌ كحلوى الهلام تصرّ على المال ، صريرُ أبوابٍ
لانهائيٌ هذا الصرير،
ــــ أغلقوا أبوابَكُم و اذهبوا للجنّة فرادىَ أو جماعات !
تبقى في المواخيرِ القديمةِ عجوزٌ تحبّ الغناء ، و نادلٌ ينظّف البار من بكاء وِحدانِ قرنِ - أو وحدانٍ فقط- ممسوسينَ و أنيقين .
و في الأرصفة الضيّقة حيثُ يُرتجَلُ المطلق في أعقاب السجائر ، أطفالٌ يتظاهرون بالبكاء لتمنحهم المال !
حبيبتكَ البيضاء لا يهمّها الخلود كثيرًا -لا ألومها- تحلُمُ أحيانا بالسفر لبلادٍ بعيدة ، وتهتمّ بمعاطفها .
لا تَلُمْها، يشفع لها أنها تشمّ حزنكَ من وراء الباب .
أنا مشفقٌ لأن الإنسانَ يظنّ أنه لقيط !
كتبها محمد مجدي في 01:14 مساءً :: لا يوجد تعليق

الاسم: محمد مجدي

arot Deck




