اضغط
لتحميل ملف موسيقا


كماي فارغتان
أذرعتي أجنحتي انفصلت و طارت
قدماي هنا على السّفحْ
ورأسي سحابةُ خريف
-هرمس-
Name: Hermes هرمس
Country: Egypt
Categories: Personal,Art & Culture,Books & Literature
view my complete profile
| ► | November 2009 | ◄ | ||||
| Sun | Mon | Tue | Wed | Thu | Fri | Sat |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

اضغط
لتحميل ملف موسيقا

Evidence II-Human
طوال ربع قرنٍ تواطأتُ مع القمر، فهو الوحيد الذي يقبل نوبات غضبي ولا يحاول تفسيرها- وظل هو سابحا بين المنازل. لم يبدأ الأمرُ بالجنون، فتربيةُ الضواري إرثٌ حبيبٌ للعائلة؛ أنا ساكتٌ كأحد حجارة شارعنا و حينَ أستيقظ لا أتكلم. الكلماتُ ثقيلة كالحديد، لو فتح أحدكم فمه سأطلق عليه الرصاص دعوني أفكّرُ :ماذا سأقولُ لصديقتي إن سألتني عن حزني الذي اطمأنَتْ إليه تمًاما فتكوّم في فرائه ونام في السّاعة. الخامسة عصْرًا سأطردُ شاعرًا من بيتي يستخدم أشيائي، وينظر لي ببلاهة في المرآةـ لم يكتب قصيدةً واحدةً في مدحي لكنّه جائعٌ وبلا بيتْ. هو يعرفُ جيّدًا أن ذكرياتنا فقط، تخوننا. لن يأبه للأمر إلا حينَ نتذكره سويًا ونضحك هو أيضا مثلي لا يحمل ضغينة للحياة مثل القمر، يسبح بين البيوت، لكننا لا نملك حزنها العالي، وهي التي إن حزنت حرنت العاصفة وبدأت الآلهة بلعب الشيش. أنا وهي جالسان هنا منذ زمن نراقبُ هذه الشجرة توقظ أحدهم بضرب شباكه هكذا وبوقاحة بعدة أفرع وأوراق ووابل من العصافير. هو أيضًا لن يفهم أبدًا أني وطول مدة مكوثي في الشرفة المطلة على الطفولة لا أجد الطفلَ الذي يندب عليه عند أية شجرة. ليس عند الكافورة ليس عند التوتة النخلة خاليةٌ تكاد تطقطق من حر الصيف الصخور البيضاء بأحجامها مرتبةٌ عند أركان الشارع تعكس ما تستطيعه من الضوء وتسخن قلوبها بآخر هذه الكأس التي تديرها الشمس طوال النهار. البناياتُ الحمراء كلها اكتملت وزينتها الهوائياتُ، كان الجنون المغناطيسي يفجر رأسي وبطني والحبال تتفلّت عن جانبيّ، كانت عظامي تقعقع كجسد سفينة كشفية، لكن إناءا من الفخار لم يأت به أحد، أفسد حفل التدشين. السفينة في المرسى تشق القمر بساريتها الخالية من العلم..
أنت على التلة من وقتها تسافر فقط للصحراء وتعود مع الوقت، تقل فرص خروج لسانك من غمده بعض الخطوب فقط ثم أنيابك وتدخل البرّ. لست مجرد سفينة

Calderari Gypsy Woman and Child, Sintesti, Romania
1993
by Jeremy Sutton-Hibbert
نحنُ آخرون، صامتون لفرط العار، مُهدَرو الكرامة والدم، نجوز الشّعر والدمدمة، متورطون في اللغات لنفتك بها وفي الصوت فليس غيرَ الناي سلوانا للصمت، جمعنا زهورًا وضفادعَ ومحارًا وأحجارا بلهاء، في جعابنا، اصطدنا الآفاق ولففناها على كواحلنا وعند القرى نصبنا السيرك، ومشينا على أعصابكم، لأنكم لا ترون رحيلكم في السماء، ونراه.
لا آفاق لنمكث.
متعاضدين نتقدم بخطىً وئيدة خلف نعوشنا، في جنازنا الأبدي، نصرخُ: نحنُ ظالمون، لكن إله يونان لا يرحمنا، لأننا شياطينه المنظرون: الأنيقون حد غيرة الشعراء.
نحنُ أقرب ما نكون للنحاتين، بيجماليون منا. كان يكدّ وينفر عضله حتى تميل الشمس، فيهيم على وجهه في الحقول، يمرر كفّه على كل شيء.
نحنُ لصوص حقيقيون، سرقنا ريشة السيمرغ، عندما التقيناه، ودرنا بها على العالم، نرقص وندور ونرتّل تعاويذنا المخيفة. كم قتلنا من بناتنا لأنهن أحببن الفانين، قتلناهن بأن تركناهنّ، لحياة المكوث المتبطلة. ومضينا في عطلاتنا المقدسة، ننحت مسالكًا إلى الشّمس، نشق ترعًا في الهواء، نزرعُ نخيلا على الأسوار.
لنا ما للشعراء، وليس لهم دمنا البارد،كثعابين نغتلم حول جذع المعارف.
لنا ما للملوك، وليس لهُم تبطّلنا، كسباعٍ شبعت نستلقي تحت شمس السهوب.
لنا ما لرجال الدين والكهنة، وليس لهم مجوننا، نلتف حول فهدةٍ تتلوى كشعلة.
لنا ما للعوام، وليس لهم حكمتنا، عندما نتابع الظلال.
منا المهرّجُ يقشر الضحك عن الوجوه
منا الساحرُ يمشي على حبال الطبيعة بين الكلام
منا الراقصة تتسلق عمود الحس
منا الماردُ ، أضعف المخلوقات
منا النبية، طبّاخةُ الوقت
منا الله نفسه، لكنه تنكّر لنا وعادى القمر القديم، بشكلٍ صوريّ أمام الجمهور، تخبرنا الجدات : يأتي في رنين الذهب في الدفوف، عندما تلمون عرق الراقصات من عيون اللاهثين.
علينا دينٌ لأمهاتِ الزرع وجدات الجبال، نركض فيهِ
علينا سمتُ الشمس، الطّين والبرونز.
علينا أسمالٌ من الكلام القديم، المنقوش بالزهور والأفاعي والأجنحة.
علينا تحط السكينة السوداء في السّحَر، كأنثى أول غرابٍ ميّتٍ .
معنا سيوفُنا الشائقة، الحواسّ البيضاء في اللهب
فينا الروح
عندما نموتُ تصرخُ أشجارٌ سوداءٌ في غابةٍ بعيدة، وتصب الدم، وتشيعنا الريح للموسيقا.
عنّا ستحكي الشّمس.
هرمس: 12 تموز 2008

The poets put poetry between their eyes, as a horizon to reach, they fill their lives with running, those are clever in picturing and sculpturing, and are thieves of fire where ever it is, you see the color screaming in their texts, but you know it is not theirs, for their horizon is: Poetry, and because they are humans they will never reach the horizon, they will break before it, usually by death, death that they never considered, and kept dancing, and talking about death, but never approached it, those are poets, that’s why I am not a poet, I am just a passer by these lands, among another passers, holding their flutes and whirling foreword and upward, with us flies different flocks of birds and beasts, and the goats follow us with its fields, and the Tammooz moons follow us, sailing in the night of far villages, where women and trees lament the ancient tribal fathers.
We are others, silent due the heavy shame, shed is our dignity, and blood, we surpass the poetry and stammering, entangled in the languages to devour it, and in the sound, for there are nothing but the flute that can amuse the silence, we gathered flowers, frogs, shells, and foolish stones, in our bags, we hunted the horizons and wrapped it round our ankles, and at the villages we set up the circus, and walked your nerves, for you do not behold your travelling the sky, and we do.
No horizons for us, to settle.

رامبو في هرر-إثيوبيا-Rimabud in Harrar-Ethiopia
1883م
*English translation below:)
إلى كلّ أمهاتي الأفارقة و أخص بالإسم: عشّة الجمييييييييييلة
وإلى نيل السودان الصاخب في عيون هؤلاء
مأمون و أميليا
GARAMBOOOOZ
معتصم و عمّار وسفيان
وإلى
سولارا
لأنها دلتني
"وبأعينٍ مُغلقةٍ، وهبتُ نفسي للشمس، إله النّار.
يا جنرال، لو في أسوارك المهدمة، مدفعٌ واحدٌ باقٍ، اقصفنا بكسف من الأرض الجافّة/موسمٌ في الجحيمْ-رامبو عليه السلام"
كان رامبو قد عادَ لإفريقيا
والطيرُ ملّ رؤوسنا المشروخة بالجدوى
ونحنُ نشدّ الستائرَ على تماثيل المدينة
ونحرّضُ المقاهي على أي شيءٍ تستطيع تحريضنا عليه
فلا نجدُ قبيلةً واحدةً لم يتركها المجدفون.
حينَ عَرفَ،
أرسلَ رِجْلا كاملةً إلى "الجنرال" المشتعل
الذي لم يقصفْنا بشواظٍ من نارٍ و نحاسْ
لم يسجّر البَحْر
لم ينخس الجبال لتركض من هنا
حتّى الجنّ بكت يومها
بدموعٍ من نارْ.
ظلّتْ الفناراتُ تصرخُ طوال العالم
وتفلسُ من طوابع البريدْ
وتعود لتحريض أيّ شيءٍ
المناراتُ الدائخة في هذا الليل الطويل
لم تفلح أكثر منّا
في تطويح السفن لأعلى
بعيدًا عن الغرق والكنوز.
كانَ مندَبًا واسعًا
مُقامًا في البَحر
و الأحمَرُ ينقُصُني من أطرافي
كأخدود قرآنيّ بَلِيغْ
وأنا أعرفُ لحظةَ العالم الوحيدة
وعدَنْ
مغروسةٌ في كتف الله
لم تكف

O sunny path amid the garden
How can I pluck les fleur de sharon
And all the ground is ground
And even rocks and trees are fading in the sun
O sunny path ! to you I’ll stay a kin
A burning stone put on the way into a den
A shooting star
That hisses with no sound
A djinn
A.S:English below
من يا فَوْرةَ النّارِ في النّايْ
مَن يا قطراتها الكوْن
والدّراويشُ في الموج ينبتونَ والبحرُ لازالَ جزرًا و مدّا
إهيَ فمُكِ الفاغرُ بالعشق
مَتى سوّاكِ الثقيلُ الثقيل
متى الخفيفُ غنّاكِ فجُنَّ
ولماذا نضجَ لحْمي على عينِكِ
فخدّدَتني المسافات
المسافاتُ لألبسَ قميصَ الهواءِ
لأركُضَ فيكِ
في رقصِكِ السائحِ في الكون
ويصقلُ قوليَ الصمتْ
وقميصي يصيرُ ريحًا
وقميصيَ يشربُني
تنشبُني الرؤيةُ فيك
امحقيني لأجهَلَ بكِ
يمحقُني نعلُكِ الجمال
ها أنّني واحدٌ و تبعثَرَ
ها أنّها الجِهاتُ قلادةٌ في جيبي
والدراويشُ في دمي خمرٌ يخاتلُ الخمر
ألا يرونَ إلى الجواهِرِ مطروحةً في الفلاة
ألا يرونَ إلى الحريرِ يبرعِمُ في الشّجَر
وأنتِ يا نحلةَ العَسَلْ
مَا ولَعُكِ في الزهرة
و الزّهرةُ مَا كُفرُها بالخشبِ
و ما هرطقاتُها بالعطر
ومَن يكفّ دلالها عنّي
يا لَونُ فارقتُكَ لأراكَ
يا صَوتُ فارقتُكَ لأسمعَ
من يُطعِمُ الريحَ غيرَ جسَدي
مَن يهدهدُها في كفّيهِ غيري
و نوافِذُ القومِ مغلقة

أسرجتُ ريحَ الشّوْفْ
يا مشيُ ارتفقْ ، لأعلّقَ هذي المعارجَ
يا ليلُ طلْ ، ليجيء الصباح .
دَرَكٌ II
لا تنهر الموت أيها الرائي
أدخلهُ في مساءٍ منهك
و قدّم له الخبز و الخمر
و مدّدهُ على فراشك
قلّم أعشاب الحياة الضارة
على جسده القديم

رامبوا أيها الصابئ ، تعالَ معي في نزهة !!!
الغضَبُ؟
أعرفُ الصّافي المُرتعِش .
البوابةُ الأقرَبُ للجحيمِ-لماذا نمتازُ يا قلبُ! ونَسلُكُ الشّفق البعيد والطّيفَ و سائرِ الجنيّاتْ. الغضَبُ للسّادةِ ، السّادةِ الصحراويين القدامى ـ كنّا يا قلبُ عودي قمحٍ في الوادي-كنّا كاهنينِ ينتظران دخول الشّمس في فم الكون هناكَ في الغربْ: و كنّا نصلّي معًا :
متى ربَتْ تلكَ الخضراءُ ، و مسّت سقفَ الكونِ و تكثفتْ وهطلتْ !
متى الخضراءُ افْتَرَشَتْ سطحَ بحيرةٍ اسمها نِوِت*
أي أختاهُ َرمّمي أنصابَنا
وأهرقي الخمرَ على رأسي
لأنني وحيدٌ
و مستسرٌ بينما تلدُني أمُّنا
تحتَ هَرَمِها الخبيء
و النجماتُ البعيدةُ
حرّةٌ كروحكِ العائدة!
الأرضُ؟ هه!
كانَ يستطيلُ أهرامًا وكانت الأهرامُ للسماءِ والحكاياتُ خُضرًا و الكلامُ مكتوبًا على العالمِ لم تمحُهُ قحوطُ البدو الغاضبين. أم ترانا كنّا رَجُلا واحدًا يبكي على جذورِ صفصافةٍ راعيةٍ ملقاةٍ في الحقول وكانت السماءُ تغورْ.
كانَ رجلا الأرضُ ، كانَ جُبًا ، والشمسُ كان فاتحًا كبيرًا ..راعيًا: وبيننا نِوِتْ الحبيبةْ نياطُ الروحْ
الغَضبُ أيها الملعون ، أيها اللعنةُ ذاتها ،
أعرفُ : أنا جَذبٌ ، ولستُ مجذوبًا ، أنا موتٌ ، لكنّه يموت ، لكنّه يترنّحُ على الصراطِ .
سأفتّشُ عندكم أيها السادة
سأعرفُ الصحارى ، سأشدّ الدّربَ الحائرَ إلى رأسي ، أقودني للجنون: أتوه في سيناء خلفَ موسى ، سأخرجُ السامري من محرقةِ النسيان.
أن نغضبَ؛ يا لعنة!
هذا يط

يسقط بها العالم
في الزهور و المرايا،
السكون يقِف ناسيًا يديهِ
و نوافير النجوم التي احترقت هُنا
قبل أن نولدْ

Hermetic Song IX
عَوْدٌ
الكلامُ يمشي إلى الأمام فقط
-الطيب لسلوس-
هنالكَ قلبي
به حَجَرٌ مالِحٌ
أرى أحجارَ الطّريق
و أحسبها تدور
و الذي بقلبي راسخٌ
ليس كطواحين الطريق
لا يدرس القمح الذي اسمهُ الوقت
حينما الساكنُ يحكي
و حين العيون ترى
هنالكَ الوحيد الذي يتعرّى في الحركة
و يرونني و يقتربون ، الممسوسون يقتربون
أناديهم بالهوس
و أناديهم بالهوس و الكآبة
و بالكآبة يركبون الوقت
يترجلُ عن قلبي
الثقيلُ المربوطُ
الوالِجُ في السكون يحكي
عن الهَوَس قالوا
و ما قالَ الهوس
بالمس اشتعلوا
و النارُ هل تشتعل؟
الذاهبةُ هل تشتعل؟
النّواحُ رأيتهُ فيها يبسمُ
الموتُ الموتُ
بالموتِ ناحوا
وبسَمَ
و ناداهم
بالهوس ناداهم و بسَمَ
بالوقتِ نادى
بالوقتِ اشتعلَ وقالوا ذهب
بالوقتِ قالَ و قالوا الصامتُ
أرسَلَ نوافذَهُ على من ركبَ الصّوت
و على من ركبَ المناداة فظلّوا
رمى قلوبهَم و ظلّوا
ضربَ أوراقَهَم
رجمهُم بالنوافذ
أن ينفذوا من الأقطار
و ما نفذوا
ظلّوا مبلسين
رسموا قرونَه و لحيتَه
سمعوا لهُ هدير العدم
و هو هديرُ الماء
استووا وقالوا على العدم
وهو عرشُ الافتضاض
رفيفٌ أيّها الوقْت
سلامٌ أيها الضلّيل
يا عجَلَتَكَ يا ذهابَكْ
قالوا عادَ يأخذُ البناتَ دونَ الصبيان
الموءودة قهقهت في الرمال
صكّت وجهها وتفسّلت في كفّها التعاليم
رمَت عليهم النوافذ
و النوافذ علّقوها على الهواء
انتظروا
فصكت وجهها و نامتْ
أيانَ تعودُ و قد علّقوا اRead more










