أنا عزّلت لمدونة جديدة لأسباب مختلفة أتمنى إنكم تتابعوني هناك
I moved to a new blog for several reasons I hope you


كماي فارغتان
أذرعتي أجنحتي انفصلت و طارت
قدماي هنا على السّفحْ
ورأسي سحابةُ خريف
-هرمس-
Name: Hermes هرمس
Country: Egypt
Categories: Personal,Art & Culture,Books & Literature
view my complete profile
| ► | August 2011 | ◄ | ||||
| Sun | Mon | Tue | Wed | Thu | Fri | Sat |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||
أنا عزّلت لمدونة جديدة لأسباب مختلفة أتمنى إنكم تتابعوني هناك
I moved to a new blog for several reasons I hope you
زوارقُ دائخةٌ في المرسى
وطائرات ورقية
مدبّسةٌ على الجدار
السموم مُستنفدةٌ في الروح
وميض الجنون خلاب
السواحل التي وقفت ومشت
على الحواس التي تبدل أمكنتها
تحت النجوم
*english below
رأسٌ من البرونز يملأُ المدينة كلّها
كلّنا صحَونا ورأيناهُ فوقنا
رأسٌ من البرونز بعينين من كَبِد الشّعب
وشعرٍ مُشتعِل
على غداء الشّعبِ
أخطبوطٌ عجوز
لهُ ثمانون ألفَ ألفِ طَرَفٍ
يؤكَلُ نيّئا
الهواءُ السّاخنُ الذي بدأ صيفَ مصرَ
وحمَصَ رئتيَّ
وقفَ عند وكر القلب
ودقّ البابْ
عدتُ بحفلةٍ حمراء تلون وجهي
وزجاجةِ النبيذ المحلّي الفاشِلْ
وعدّة أوتارٍ وخَبَر
لم أحتج أن أشتريَ جريدةً
خُطَباءُ المترو
صَوتِيَ عائدٌ بأُضْحُوكة
ُالحياة
مختبئةٌ خلفَ كلِّ شيء
عينُها العطشانة
تُطِلّ من عينيّ
دُر يا صوتُ
دُر وكمِّمِ الصمتَ الفاضح
عبِّئ حواشيَهُ المُخيفةَ الخفِيةَ بالأُحجيات
ولا تعقّبْ
أنا شَوْشَرَةٌ مُنغّمَة
خطأٌ مَوْجيٌّ في العالَم
أسلوبٌ سلِسٌ للوقوف على النفس
على الخطوة
كاشفُ معادن
كاسرُ قلوب
كاملُ وِحدَة

استيقظ شاكر على صوت الخطوات التي تشبه أنين قط، فخشب الأرضية الذي لم تتم صيانته منذ أنشئ هذا البيت كان يعاني. كانت رقية قد تسللت لغرفة أخيها كما يحدث أحيانا و دخلت السرير بجواره ليواجه وجهها ظهره المقوس وقد نام حاضنا ركبتيه، والمشهد يبدو طبيعيا، جسدان ممددان في سرير نحاسي بأعمدة و ستائر من تلك التي كانت الناس تستخدمها عندما كان التصوير الفوتوغرافي لازال حيًا. شاكر، شاكر، همست رقية في أذن أخيها، تقلب شاكر ليواجهها بوجهه وفتح عينا واحدة- ما الذي أتى بك الآن، العفاريت مرّة أخرى، ووضع ذراعه على كتفها ضامًا إياها كمحبوب فتكورت هي في جسده العامر مقارنة بجسدها النحيل.
بعد قليل ستتعالى عدة أصوات على السكون:صوت آذان الفجر من المئذنة القريبة فتستيقظ المرأة و الرجل. فوقع دق القبقاب على خشب الأرضية ممزوجا بأنين الخشب الذي يتحول لصوت أشبه ما يكون بنعيق الغراب. ستخرج رقية من سرير أخيها و تعود لغرفتها حيث تنام المولودة الجديدة في مهدها المحاط بالستائر و التعاويذ والحب وتدخل سريرها الخشبي الواطئ سيعود دق القبقاب حتى يخفت تدريجيا ثم ينقطع تماما مسلما أربعةَ آذان مرهفة إلى إقامة صلاة الفجر.
تأتي الرائحة كتاج ليكلل هذه الحواس، مسك مخلوط بالعنبر وماء الورد الذي تعطر به الرجل في تحضره لصلاة الفجر بعد أن صلى ركعتي السنة في غرفة النوم الكبيرة حيث يقبع سرير نحاسي آخر أعلى و أوسع وأكثر صخبًا. في بعض الأسحار يكون المشهد مختلفا لاسيما في أيام الجمع و الإجازات حيث تأتي الخيزرانة ملحوقة بالذراع المفتول للرجل ومتجهة تحو البروز الأكثر ظهورا من الجسد النائم على السرير الأقل صخبا من السرير الكبير، فصلاة الفجر تطيل العمر وتصلح العيش وتبارك في النهار كله. عندها من الممكن أن ينزلق شاكر خارجًا من السرير ومنتعلا القبقاب ليشخب من الأرض صوت يشبه صوت اللقالق التي لا تعيش في هذه الأ
the wine gives our hearts to stars
till morning tiptoes in forest’s lake
the names of spring
like A thousand armed voice
somewhere
in silence
is dancing like a fortune child
with whirling steps
the horses in the shed are uneasy
they knew
since the last drop of rain
since the last storm
that the meadows are open now
for the hoofs to conquer
for the spring to come
حجرٌ نصفُ كريم
![]()
إن الشعراء يقنعونني أن الشعر مرتبطٌ بدهاءٍ ما، من النّوع العربيّ، الماضي، المسنون والمحجّب. لا أنكر أن الفكرة استهوتني لمدّة، إنهم يصرّون على ذلك، وعلى أنني شاعر-أحيانًا- لكنني لا أملك خناجرَ عربية، مطواتي السويسرية التي لم أستخدمها إلا لفتح زجاجات النبيذ، تم اقتلاعها مني في المطار في مرة ما، السيف الوحيد الذي أملكه مغروس بطول عمودي الفقري، أفكر أنه الروح، الروح لن تخرج عن العناصر، إما هذا السيف، أو الكأس.. إما تلك العصا، أو النجمة البعيدة
أنا خائبٌ من هؤلاء
الذين تستطيع أن تجدهم ينظرون للسماء و القمر في عشرين عشرة
خائبٌ من هؤلاء العاديين الذين أطلقوا الرصاص على أقدامهم ، الألم لم يعد يؤلمني كالغريبة الموجودة أكثر من كل أفكاري، عدا الليل الذي استوطن داخلي و توحّش مثلي. لستُ متحضرًا على الإطلاق، بأي مقياس ،المديني، الديني، الما ديني.. مع الوقت خسرت جيراني ، لم يكن بالأمر الصعب، علاقتي بشارعنا هي التناقض الشديد بين غضبي من التراب الجيري الذي يغبر "بوز" حذائي الملمع جيدا، وفرحتي أن الحي الملعون لم "يسفلته" ويزيل أشجاره بعد- لدي أمنية أن يظل هكذا حتى أتوه أنا بعيدًا في وحدتي الأثيرة وحدتي خطرٌ قوميّ يهدد أمن المطار وأمن البار وأمن البناية التي أسكنها ،يهدد أمن الجامعة يهدد أمن أصحابي- من هم؟ لكن المراهقات اللائي ينشرن الملابس و أنا أطير همومي المحترقة يصبنني بالابتسام وبعد ، لقد وقفت اللغة على قدميها، كان حبوها أروع، كانت هناءة النور والحب أروع كثيرا.
الدهشة صخرة الأبدية .. تحطم عقلي كجوزة ، تطعم عقلي للسناجب
لقد فقدت الرغبة في الاقتراب من أي أنثى بحقبتي العمرية منذ وقت طويل، لا أتذكر، فجأة شعرت ناحيتهن كلهن بالأبوّة المفرطة، أصبحن صغيرات يمرحن بأكف ملوثة بالدم ، مكلّفة صحبتهن، يحطمن قلبي في كل مرّة، كلهن يردن إنجاب الأواني.. وأنا من تطهوني الأنفاس، أين أذهب منهنّ إنهنّ لسن وحيدات، يأتنسن بالبكاء، البكاء لا يؤنسني، إنهن في كل مكان ينظرن لرفقائهن بحيرة ويبادلنني نظراتٍ عجلة أنا الولد الغامض الذي يمشي مع أمٍ أثيرية طوال الوقت أترك كل شيء وأتمشى في وحدتي أبحث في وحدتي عن كفّ امرأة أصغر من كفي الكبيرة ، كف مجعد قليلا وبارد كالشتاء امرأةٌ غزيرة ترى الموسيقا و تتكلم عن رجال لم يعودوا من أوطانهم، على هيئة وردة من نوعية الملكة السوداء، وشكل النبية الخارجة من الماء، كل خطوة تبخر قطرة من دمي
في الحلم أتتني ، خرجت من غرفةٍ موشاة من تلكَ الت
برزخُ الليل العميق

إلى سفيرة الصمت ذاته: سولارا الصباح
الليلُ صنوفٌ
تتقلبُ على الجمر
على غريبٍ من زمان لا يحدث
أنا السيفُ غاص في الكثيب
مسربلٌ بالجنّ
باللوعة وبالخيال من حولي
ونصليَ يرنّ في الريح
كسِحْرٍ غامِضْ
الليلُ صنوفٌ
والريحُ شيءٌ آخر
يسوقُ الليلَ
بالعسكر تذروني في الشتات
بهجير كائنات النار
الخالية من القصد
تفرطني
بينَ النجومِ يراها الناسُ
ولا يقتلهم الهمّ للتوّ
عن ظلمة الأجسادْ
وأنا الهمّ العظيم
أنا الهمّ القتّال.
ليسَ في الحُزنِ حلاوة
قلبي قبضةُ سَحَرْ
تكوّرت في اللحمْ
للنجومِ فيها حمحمةٌ وجرحَىْ
والسيوفُ تقرعُ
وإقبالٌ
وقهقرَىْ.
قمرٌ منجرف مجدور
مبحرٌ في وجوه أطواري
والطوارقُ طرقت وجهي
والسّفَرُ حلّ ببدني
الزّهرةُ الغرقانة

أجيءُ أنا بلا ضلوعٍ هكذا،
لا ضلوعَ للغرقى
أنا شرَاكَةُ الغرقى والحطام
الخالي من القفَصْ
الحوت دخل وخرج من صدري الراكدِ
في عُمْقِ نقاوةِ الخلوّ
كمحطةٍ كونية
لتزويدِ المارّةِ بالألمِ الخلاق
مرويًّا بعنفِ الإنسان
وقفتُ ندًا للشمسِ
في نوبةِ الخلقِ والحراسةِ
على عالمٍ جديد
آخّاذٍ من لحمِ الغرقى
عالَمٌ ماجدٌ بالسّحر
وصامدٌ بالنسيانِ المُباركْ
ربمّا رمتني هنا امرأةٌ
وقولُ لا تَخَفْ مربوطٌ على معصمي
كحَجَرٍ عاديّ، يغرقُ حاملهُ فور الوصول؛
وهذه العيونُ في لحمي
خطواتُ الأشكال البحرية للعُنف
بأجنحةٍ وهالات
وسكاكين من نور، في آخرِ لوثةٍ
لدخولِ طوفانٍ كامل
في قلبٍ مكشوفٍ هكذا
وينبض
تنفجر الأشواك خارجة من فِقَارِي
أفكّر في زهرةٍ
الز
اضغط
لتحميل ملف موسيقا


||القمَرُ الهنديّ |القاسمُ السويّ |التالفُ القسيّ|صوّافُ الصّوفْ |الشيخُ والصبيّ |قد قالها إليّ||
||هتّانُ الهولْ|يصدحُ بالقَولْ|العابرُ السفيّ|شتّانُ الرّيح |والحجرُ المَليحْ|في النيزكِ الحوْليْ|إقبالهُ شمسيّ|ومكثهُ عَلِيّ|وعَرضهُ حوِيّ|غيبتهُ الطويلة|وردُّه إليّ.||









